عبد الماجد الغوري

87

معجم المصطلحات الحديثية

وإنّ الإيمان لا يزيد ولا ينقص . وأنّ أمر المؤمنين يرجأ إلى اللّه تعالى ، ولا يحكم لهم بجنّة أو نار . والنوع الثاني : من الإرجاء ليس بجرح فقد أخرج الأئمّة في كتبهم لعدد كبير من الرّواة ممّن اتّصف بهذا الإرجاء المخالف ما عليه الجمهور القائل : بأنه لا يكتفى في الإيمان بالمعرفة ، بل لا بدّ من التصديق بالجنان ، والتلفّظ باللّسان ، والعمل بالأركان . وأنّ الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وأنّ المعاصي مهلكة بالإيمان ، ضارّة به وتؤدّي صاحبها إلى دار الخسران ، وأنّ تارك الطاعات ، ومرتكب المحرمات مفسّق لا مكفّر فلم يشدّد أهل السنّة فيها كالخوارج والمعتزلة ، ولم يوهنوا أمرها كالمرجئة . وعليه فغمز الرّاوي بالإرجاء في كتب الجرح والرجا ، قد يكون جرحا ، وقد لا يعتدّ به . والمرجئة فرق كثيرة عدّ منها أبو الحسن الأشعري ثنتي عشرة فرقة ، ولهم مقالات كثيرة ومختلفة في الإيمان وغيره . أرجو أنّه لا بأس به : من ألفاظ التعديل ، وهي من الألفاظ التي زادها الحافظ العراقي ، وهي عنده من المرتبة الرابعة من مراتب التعديل . وعند الحافظ السّخاوي والسّيوطي من المرتبة السادسة . حكمها : يكتب حديث أهل هاتين المرتبتين ، وينظر فيه للاعتبار .